تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 229

مساهمون:

ص٢٢٩
شرح
المتعارف . نعم ، تربة مولانا الحسين ( ع ) من أفضل مصاديق ما يكتب به وإن لم نقل إنّ كتابته ( ع ) في حاشية كفن إسماعيل كانت بها لكن من المعلوم كون ذلك موجبا لزيادة التوسّل بهم إلى اللَّه ليكون مصداقا لقوله تعالى : « وابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ » بضميمة تفسيرهم ( ع ) بأنّهم هم الوسيلة . مضافا إلى ما رواه في الاحتجاج عن محمّد بن عبد اللَّه بن جعفر الحميري فيما كتب إلى مولانا صاحب الزمان ( عج ) قال : وسئل فقال : روى لنا عن الصّادق ( ع ) إنّه كتب على إزار إسماعيل ابنه : إسماعيل يشهد أن لا إله إلَّا اللَّه فهل يجوز لنا أن نكتب مثل ذلك بطين القبر أم غيره فأجاب ( ع ) يجوز ذلك ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 29 ، حديث 3 من أبواب التكفين ج 2 ، ص 758 .. بناء على أن يكون المراد من الطين هو طين القبر الشريف كما هو الظاهر بقرينة السؤال الذي قبله وبعده ، فراجع ، ورواه الشيخ ( ره ) في الغيبة . وقوله : في حاشية الكفن ظاهر في القطع التي لها حاشية فيشمل القطع الثلاث الواجبة واللفافة والحبرة المستحبّة دون مثل العمامة والخرقة التي يشدّ بها حقويه أو الثدي إن كانت الميّت امرأة ، ونقل في المنتهى فكتب في جانب الكفن بدل قوله في حاشيته . وأمّا المكتوب فحيث انّا نعلم إنّ الشهادة بالتوحيد فقط غير كافية في النجاة من عذاب الآخرة بل هو سبب للنجاة مع الشهادة بالتوحيد والرسالة والإمامة ، بل الإقرار بعقاب الآخرة وثوابها .