تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 231

مساهمون:

ص٢٣١
شرح
قد ورد في وصيّته إلى الحسنين ( ع ) فيما هو راجع إلى دفنه ، فتأمّل . وأمّا الجوشن الصغير فلم أجد له وجها معتدا به وما حكاه المجلسي عليه الرحمة في البحار عن مهج الدعوات للسيّد بن طاوس عليه الرحمة قد استشكل فيه بأنّه ليس من السيد ( قده ) بل هو شرح للجوشن الكبير كتب أوّلا على حاشية المهج بمناسبته فقط فأدخله النّساخ في المتن . وقال في البحار بعد نقل ما عن مهج الدعوات الدال بظاهره على استحباب كتابة الجوشن الصغير ما لفظه : أقول : ظهر لي من بعض القرائن أنّ هذا ليس من السيّد ( قده ) وليس هذا إلَّا شرح الجوشن الكبير وكان كتب الشيخ أبو طالب بن رجب هذا الشرح من كتب جدّه السعيد تقي الدين الحسن بن داود لمناسبة لفظة الجوشن واشتراكهما في هذا اللقب في حاشية الكتاب فأدخله النّساخ في المتن ( انتهى ) . وفي المستدرك بعد نقل ما في البحار قال : والموجود فيما حضرنا من نسخ المهج بعد ذكر الجوشن الصغير ما لفظه يقول كاتبه الفقير إلى اللَّه تعالى أبو طالب بن رجب وجدت دعاء الجوشن وخبره وفضله في كتاب من كتب جدّي السيّد تقي الدّين الحسن بن داود ( ره ) لتضمّن مهج الدعوات وغيره بهذه الرواية والخبر متقدّم على الدعاء المذكور فأحببت إثباته في هذا الكتاب ليعلم فضل الدعاء المذكور ، وهذا صفة ما وجدته دعاء الجوشن وفضله . . إلخ ( انتهى ما في المستدرك ) . ثمّ قال : وصريحه إنّ الجوشن الصغير كان مكتوبا في الموضع الذي أشار إليه بعد هذا الشرح فلا اشتباه للنّاسخ وللشيخ المذكور وإن كان ولا بدّ فهو من