تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 226

مساهمون:

ص٢٢٦
بل يحسن كتابة كلَّما يرجى منه النفع من غير أن يقصد الورود .
شرح
ووسيلتي وأوصيت أن يجعل في فمي بعد الموت ليكون جواب الملكين عند المسألة في القبر سهلا إن شاء اللَّه ، ورأيت في كتاب ربيع الأبرار للزمخشري في باب اللباس والحليّ عن بعض الأموات انّه كتب على فصّ شهادة أن لا إله إلَّا اللَّه وأوصى أن يجعل في فمه عند موته ، ثمّ قال : يجعل معه شيء من تربة الحسين ( ع ) فقد روي أنّه أمان ( انتهى المحكي عن فلاح السائل ) . قال في البحار : الاكتفاء في وضع الفصّ في فم الميّت بمثل ذلك لا يخلو من إشكال ولم أر غيره ( قده ) تعرّض لذلك ( انتهى ) ، وهو جيد . العاشر : كتابة كلَّما يرى منه النفع ذكره في الرياض فإنّه بعد ما نقل ما روي عن السجاد ( ع ) في الجوشن الكبير وما روي في العيون من حكاية كفن موسى بن جعفر ( ع ) وما روي عن الغنية للشيخ الطوسي ( ره ) قال : وهذه الروايات وإن قصرت أسانيدها إلَّا أنّه لا بأس بالمصير إليها استشفاعا بما فيها ( إلى أن قال ) ومنه يظهر جواز الاستشفاع بكتابة كلّ ما يستحسن عقلا مع عدم المنع عنه شرعا وإن لم يكن بخصوصه منصوصا كالجوشن الصغير وكلمات الفرج ونحو ذلك ما لم يحكم بكونه مستحبّا شرعا مع احتمال الجواز وإن ادّعى الاستحباب شرعا لكونه من الاحتياط المأمور به نصّا والمندوب إليه عقلا ، فتأمّل جيدا ( انتهى ) . وفي الجواهر بعد ذكر جملة من الأخبار التي وردت في كتابة الجوشن الكبير والجوشن الصغير على وجه وبعض الأدعية المروية عن مصباح الكفعمي والبلد الأمين المصدّر بقوله ( ع ) : بسم اللَّه الرّحمن الرحيم اللَّهمّ إنّك حميد مجيد ودود شكور كريم ، وفي مليّ . . إلخ والدعاء طويل جدّا فمن شاء فليراجع إلى