تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
والأولى أن يكتب الأدعية المذكورة بتربة قبر الحسين ( ع ) أو يجعل في المداد شيء منها أو بتربة سائر الأئمّة ويجوز أن يكتب بالطين وبالماء ، بل بالإصبع من غير مداد .
شرح
باب نوادر ما يتعلَّق بأبواب الكفن من المستدرك وفيه دعاء آخر منه طويل جدّا ، فراجع . قال : فمن ذلك كلَّه يظهر لك قوّة ما تقدّم لنا سابقا من كتابة القرآن ونحوه من الأدعية والأذكار ممّا يرجى به دفع الضرر وجلب النفع وانّه لا وجه لاستبعاد ذلك من حيث هتك الحرمة ونحوها سيّما إذا لم يفعل ذلك ونحوه ممّا لم يقم عليه دليل معتبر بعنوان الاستحباب الخصوصي بل لرجاء ترتّب النفع عليه فلا يتصوّر تشريع حينئذ ( انتهى ) . هذا تمام الأقوال في المكتوب . الثالث : في المكتوب به ، وفيه أيضا أقوال : أحدها - عدم ذكر ما يكتب به ، وهو ظاهر ابن بابويه وولده والغنية . ثانيها - تربة الحسين ( ع ) إن وجدت وإلَّا فبالإصبع وهو ظاهر النهاية والمبسوط والمراسم والوسيلة والسرائر والشرائع والتذكرة والمنتهى . ثالثها - تربته ( ع ) إن وجدت وإلَّا فبالماء والطين نقل ذلك في المختلف عن الرسالة الغريّة . رابعها - تربته ( ع ) أو بالماء والطين أو بالإصبع مرتّبا بعضها على بعض ، وهو ظاهر الدروس والذكرى . خامسها - تربته ( ع ) ثمّ بالتراب الأبيض ، وهو الذي اختاره في الروض والروضة . سادسها - بمطلق الماء والطين ، وهو ظاهر المحكيّ عن ابن الجنيد
مدارك العروة — صفحة 227 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي