[ 1 ] أو بماء زمزم .
شرح
ورواه الكليني ( ره ) ، عن الحسين بن محمّد ، عن بعض أصحابنا ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن حنّان بن سدير . . إلخ ، فإنّ قوله : ( أعظم بركة ) يدلّ على أنّه ممّا يتبرّك به فيتبرّك الكفن أيضا بغسله في مائه والأخبار في فضل ماء الفرات وأنّه ممّا يستشفى به مستفيضة مثل قوله ( ع ) : ( يدفق في الفرات كل يوم دفقات من الجنة ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 23 ، حديث 6 من أبواب الأشربة المباحة ج 17 ، ص 212 ..
وقوله ( ع ) : ( لو كان بيننا وبينه أميال لأتيناه ونستشفي به ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 23 ، حديث 2 من أبواب الأشربة المباحة ج 17 ، ص 211 ..
وقوله ( ع ) في رواية عبد اللَّه بن سليمان : ( أما لو علم النّاس ما فيه من البركة لضربوا الأخبية على حافتيه ولولا ما يدخله من الخطائين ما اغتمس فيه ذو عاهة إلَّا برء ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 34 ، حديث 5 من أبواب المزار ج 1 ، ص 315 ..
[ 1 ] وبالثاني ( 4 )( 4 ) عطف على قولنا : بالأوّل - منه عفي عنه .بما رواه الكليني ( ره ) ، عن محمّد بن يحيى ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن سنان ، عن إسماعيل بن جابر ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه ( ع ) يقول : ماء زمزم شفاء من كلّ داء ، وأظنّه قال : كائنا ما كان ( 5 )( 5 ) الوسائل : باب 16 ، حديث 3 من أبواب الأشربة المباحة ج 17 ، ص 206 ..
وفي رواية ابن القداح عن أبي عبد اللَّه ( ع ) : ماء زمزم خير ماء على وجه الأرض . . إلخ ( 6 )( 6 ) الوسائل : باب 16 ، حديث 1 من أبواب الأشربة المباحة ج 17 ، ص 206 ..