تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 197

مساهمون:

ص١٩٧
بعد غسله بماء الفرات .
شرح
ذلك ثواب سبعين حجّة بعد حجّة الإسلام وخرج من ذنوبه حتّى يرجع من زيارتكم كيوم ولدته أمّه فأبشر يا عليّ وبشّر أوليائك ومحبّيك بما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ولكن حثالة ( 1 )( 1 ) الحثالة - بضمّ الحاء المهملة - : الرديّ من النّاس ، الحثالة الكناسة الرديّ من كل شيء - منه عفي عنه .من النّاس يعيّرون زوّار قبوركم بزيارتكم كما تعيّر الزانية بزناها أولئك شرار أمّتي لا تنالهم شفاعتي ولا يردون حوضي ( 2 )( 2 ) راجع الوسائل : باب 26 ، حديث 1 من أبواب المزار ج 10 ، ص 298 .. وهذا الحديث الذي يرى فيه آثار الصدق ومطابقته للواقع ينبغي أن يكتب بالنور على خدود الحور ، وفيه دلالة على أنّ قبور الأئمّة ( ع ) كلَّها ممّا ينبغي أن يتبرّك بها وفيه وعد وبشارة للمؤمنين بتعمير قبور الأئمّة الأربعة المدفونين في مقبرة البقيع سلام اللَّه عليهم أجمعين . وأمّا الخامس - أعني غسله بماء الفرات والزمزم - فيمكن أن يتمسّك لاستحباب التبرّك بالأوّل بما رواه الشيخ في كتاب المزار من التّهذيب ، بإسناده ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن العبّاس بن معروف ، عن عليّ بن مهزيار ، عن محمّد بن إسماعيل ، عن حنان بن سدير ، عن حكيم بن جبير الأسدي ، قال : سمعت عليّ بن الحسين صلوات اللَّه عليهما يقول : إنّ اللَّه عزّ وجلّ يهبط ملكا في كلّ ليلة معه ثلاثة مثاقيل من مسك الجنّة فيطرحه في فراتكم هذا ، وما نهر في شرق الأرض وغربها أعظم بركة منه ( 3 )( 3 ) راجع الوسائل : باب 34 ، حديث 1 من أبواب المزار ج 10 ، ص 313 ..
مدارك العروة — صفحة 197 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي