تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 195

مساهمون:

ص١٩٥
أو بضرائح سائر الأئمّة ( ع ) .
شرح
أهريق دمه الشريف مع الكيفيّة المحرقة للقلوب دون حيثيّة كون المعصوم مدفونا ، ولذا ورد أنّ الحسين ( ع ) قتل مكروبا وحقّ على اللَّه أن لا يأتيه مكروب إلَّا وفرّج اللَّه كربه ( 1 )( 1 ) راجع الوسائل : باب 25 من أبواب المزار ج 10 ، ص 297 .. وعن عدّة الداعي قال : روي أنّ اللَّه عوّض الحسين من قتله أربع خصال جعل الشفاء في تربته وإجابة الدعاء تحت قبّته والأئمّة من ذريّته وأن لا تعدّ أيام زائريه من أعمارهم ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 76 من أبواب المزار ج 10 ، ص 421 .، وغير ذلك من الأخبار بهذا المضمون . وكيف كان فلا بأس بالتبرّك بتربتهم ( ع ) رجاء وفّقنا اللَّه وإيّاكم ممّن وفّق للتبرّك بتربتهم ( ع ) . وأمّا الرابع - أعني تبرّك الكفن بضريحه ، بل بضرائحهم ( ع ) - فلم نجد من كلماتهم إلَّا كلام كاشف الغطاء كما سمعت عبارته في الثالث . والظاهر انّ المراد من الضريح هو الصندوق الذي صنع مشبّكا أو غير مشبّك وجعل محيطا على قبورهم الشريفة لا خصوص القبر الذي وسدّ بالتراب ولا يكون داخلا في التبرّك بتربتهم ( ع ) . ويمكن أن يستدلّ على ذلك بما ورد في خصوص زيارة قبور الأئمّة والتبرّك بها . ففي رواية خلف بن حمّاد ، عن إسماعيل ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : نحن نقول بظهر الكوفة قبر لا يلوذ به ذو عاهة إلَّا شفاه اللَّه ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 23 ، حديث 5 من أبواب المزار ج 10 ، ص 295 ..