شرح
وما أهلّ به لغير اللَّه ما خلا طين قبر الحسين « ع » فإنّه شفاء من كلّ داء ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 59 ، حديث 2 من أبواب الأطعمة المحرّمة ج 16 ، ص 396 .والكلام وإن سيق لحرمة أكل كلّ طين إلَّا أن التعليل في المستثنى بأنّ فيه شفاء يدل على عدم وجود الشفاء في سائر الترب مطلقا .
ومنها : ما يدلّ على أنّ في ترب الأئمّة كلَّها شفاء ، مثل :
ما رواه في الوسائل في باب استشفاء تربة الحسين ( ع ) . . إلخ من أبواب المزار عن كتاب المزار لجعفر بن محمّد بن قولويه ( ره ) ، عن محمّد بن عبد اللَّه بن جعفر ، عن أبيه ، عن عليّ بن محمّد بن سالم ، عن محمّد بن خالد ، عن عبد اللَّه بن حمّاد ، عن الأصمّ ، عن مدلج ، عن محمّد بن مسلم في حديث انّه كان مريضا فبعث إليه أبو عبد اللَّه ( ع ) بشراب فشربه فكأنّما نشط من عقال ( 2 )( 2 ) العقال : ما يشدّ به ركبتا الإبل ، ومنه المثل السائر اعقلها ثمّ توكّل على اللَّه ، وهنا كناية عن استرساله عن المرض بشربه هذا الشراب - منه عفي عنه .فدخل عليه ، فقال : كيف وجدت الشراب ، فقال : لقد كنت آيسا من نفسي فشربته فأقبلت إليه فكأنّما نشطت من عقال ، فقال : يا محمّد ! إنّ الشراب الذي شربته كان فيه من طين قبور آبائي وهو أفضل ما نستشفي به فلا تعدل به فإنّا نشفيه لصبياننا ونسائنا فنزل منه كلّ خير ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 70 ، حديث 14 من أبواب المزار ج 10 ، ص 412 ..
بل يظهر من بعض الأخبار أن تربهم ( ع ) كلَّها كانت واحدة فتفرّقت شتّى ، مثل :