[ 1 ] وهي على ما قيل حبّ يشبه حبّ الحنطة له ريح طيب إذا دقّ وتسمّى الآن قمحة ، ولعلَّها كانت تسمّى بالذريرة سابقا .
شرح
وقد تقدّم من المعتبر في السابع من مستحبّات الكفن انّهم اتّفقوا على استحباب ذرّ الكفن بالذريرة .
وفي التذكرة : وعلى استحبابه إجماع أهل العلم ( انتهى ) .
[ 1 ] ومرّ شطر من الكلام في معنى الذريرة في السابع من مستحبّات الكفن وملخّص الأقوال في الذكرى ، ولا بأس بالإشارة إلى تلخيص كلامه :
1 - فتات قصب الطيب للشيخ ( ره ) في التبيان .
2 - القمحة ( له ره ) أيضا في المبسوط والنهاية وللجعفي ( ره ) .
3 - من أقسام الأفاويه ( 1 )( 1 ) الأفاويه ما يعالج به الطبيب .للمسعودي .
4 - نبات طيّب لابن إدريس ( ره ) .
5 - حبوب تشبه حبّ الحنطة تدقّ تلك الحبوب كالدقيق لها ريح طيب للراوندي ( ره ) .
6 - الطيب المسحوق للمحقّق ( ره ) في المعتبر .
7 - ما يذرّ على الشيء من فعيلة بمعنى مفعولة وهي دواء يجلب من الهند يجعلون أخلاطا من الطيب يسمّونه ذريرة للصنعاني .
ولا يبعد كون الأصح ما ذكرنا معتضدا بما أفاده المحقّق الشيخ على ولد الشهيد رحمهما اللَّه ، وقد مرّ ( 2 )( 2 ) راجع الأمر السادس من الفصل السابق ، ويظهر هذا المعنى من المفيد ( ره ) في المقنعة فإنّه ذكر في آداب مقدّمات الغسل ما هذا لفظه : وليستعد لغسله فيؤخذ من السدر المسحوق رطل ( إلى أن قال ) ومن الذريرة الخالصة من الطيب المعروفة بالقمحة مقدار رطل إلى أكثر من ذلك ( انتهى ) .وهو مطلق ما يكون قابلا لأنّ يذرّ مع كونه ذا