تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
( الثاني ) أن يكون من القطن .
شرح
وعلى كلّ تقدير فالألفان فقط لم يوجد في نسخة فلعلّ لفظة خمسمائة هنا والألفين في الوسائل قد سقط من قلم الناسخ أو كانت النسخ مختلفة ، واللَّه العالم . الثاني : كونه قطنا ، روى الكليني ( ره ) والشيخ ( ره ) بإسناده ، عن محمّد ابن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن عبد الرّحمن بن أبي هاشم ، عن أبي خديجة ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، قال : الكتان كان لبني إسرائيل يكفّنون به والقطن لأمّة محمّد ( ص ) . ورواه الصّدوق مرسلا عن الصّادق ( ع ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 1 من أبواب التكفين ج 2 ، ص 751 .. وعن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن أحمد ، عن أحمد بن الحسن بن عليّ ، عن عمرو بن سعيد ، عن مصدّق بن صدقة ، عن عمّار بن موسى ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، قال : الكفن يكون بردا فإن لم يكن بردا فاجعله كلَّه قطنا فإن لم تجد عمامة قطن فاجعل العمامة سابريّا ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 13 ، حديث 1 من أبواب التكفين ج 2 ، ص 743 .. وظاهر الأخير انّ البرد مقدّم في الفضيلة على القطن فقوله ( ع ) في الأوّل والقطن لأمّة محمّد ( ص ) في مقابل الكتان حيث كان لبني إسرائيل فلا تنافي بين الخبرين كما لا يخفى . ويؤيّد كون البرد مقدّما على القطن الأخبار الحاكية لكفن النبيّ ( ص ) والأئمّة ( ع ) فإنّ في أكثرها انّهم كفّنوا في برد أحمر أو في برد وحبرة أو في ثوبين صحاريّين ( 3 )( 3 ) راجع الوسائل : باب 2 من أبواب التكفين ج 2 ، ص 726 .، واللَّه العالم .