تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
[ 1 ] وقد كفن موسى بن جعفر ( ع ) بكفن قيمته ألفا دينار وكان تمام القرآن مكتوبا عليه .
شرح
قال في التذكرة : قال الصّادق ( ع ) : كفّن رسول اللَّه ( ص ) في ثوبين سحوليين وقال قبل ذلك : وسحول - بفتح السين - قرية بناحية اليمن يعمل فيها ثياب ، يقال لها : السحولية - بضمّ السين - الثياب البيض ( انتهى ) . ولم أجد هذا الخبر مع كثرة ما ورد في كفن رسول اللَّه ( ص ) ولعلّ النسخة عند العلَّامة ( ره ) كانت بدل الصحاري السحولي ، واللَّه العالم . وكذا يؤيّده ما ورد في حكاية كفن بعض الأئمّة ( ع ) وأنّه أوصى ابنه كفّني في ثوب كذا وكذا ( 1 )( 1 ) راجع الوسائل : باب 2 ، حديث 10 و 14 و 5 من أبواب التكفين .. وما ورد من أنّ الثياب البيض من أحسن اللباس فكفّنوا فيها موتاكم ( 2 )( 2 ) راجع الوسائل : باب 19 من أبواب التكفين ج 2 ، ص 750 .. فإنّه يدلّ على أنّه ينبغي أن يكفّن الميّت في أحسن الثياب حيث فرّع ( ع ) على كونه أحسن ، الأمرّ بتكفين الموتى . [ 1 ] وكيف كان فما ذكره الماتن ( ره ) من حكاية كفن موسى بن جعفر ( ع ) من انّه كفّن بكفن قيمته ألفا دينار غير مطابق لما وجدناه من النسخة التي عندنا من العيون ، وكذا ما نقله في الوسائل عن العيون من انّ قيمته ألفان وخمسمائة دينار .
مدارك العروة — صفحة 178 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي