تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
شرح
الاستلزام فالفقيه في غني عنه ، فلو كان مؤيّدا فالمناسب ذكر الأخبار التي يمكن أن يتمسّك بها لذلك . فنقول : انّها على أقسام منها : ما يدلّ على استحباب جعل القطن مطلقا من غير تعيين المحلّ . مثل قوله ( ع ) في رواية عبد اللَّه بن سنان المتقدّمة في عدد قطع الكفن : ( قلت : فالإزار ؟ قال ( ع ) : إنّها لا تعدّ شيئا إنّما تصنع ليضمّ ما هناك لئلا يخرج منه شيء وما يصنع من القطن أفضل ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 8 من أبواب التكفين ج 2 ، ص 727 .. وفي رواية حمران بن أعين قوله ( ع ) : ( لتؤخذ خرقة فيشدّ بها سفلية ويضمّ فخذيه بها ليضمّ هناك وما يصنع من القطن أفضل ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 14 ، حديث 5 من أبواب التكفين ج 2 ، ص 745 .، فتأمّل . ومنها : ما يدلّ على استحباب جعله بين رجليه . مثل قوله ( ع ) في رواية عبد اللَّه الكاهلي : ( ثمّ آزر بالخرقة ويكون تحتها القطن تذفره به إذفارا قطنا كثيرا ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 5 من أبواب غسّل الميت ج 2 ، ص 682 .. وقوله ( ع ) : ( تذفره إذفارا ) يحتمل أن يراد منه جعل القطن ذا ذفر - بالتحريك - فإن الضمير في به في قوله ( ع ) : ( تذفره به ) يرجع إلى القطن ، والذفر - بالتحريك - على ما في النهاية وغيرها يقع على الطيّب والكرية ويفرّق بينهما بما يضافان إليه ، وهنا يراد جعل القطن ذا ريح طيّبة بذرّ الطيب بناء على جواز قرب الطيب