تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 90

مساهمون:

ص٩٠
الكثير إنّك أنت العفو الغفور . [ 1 ] وأيضا : اللَّهمّ ارحمني فإنّك رحيم . ( الرابع ) نقله إلى مصلاه إذا عسر عليه النزع .
شرح
لسان رجل من أهل المدينة على عهد رسول اللَّه ( ص ) في مرضه الذي مات فيه فدخل عليه رسول اللَّه ( ص ) فقال له : قل : لا إله إلَّا اللَّه ، فلم يقدر عليه فأعاد عليه رسول اللَّه ( ص ) فلم يقدر عليه ، وعند رأس الرجل امرأة ، فقال لها : هل لهذا الرجل أمّ ؟ فقالت : نعم ، يا رسول اللَّه أنا أمّه ، فقال لها : أفراضية أنت عنه أم لا ؟ فقالت : بل ساخطة ، فقال رسول اللَّه ( ص ) : فإنّي أحبّ أن ترضي عنه ، فقالت : قد رضيت عنه لرضاك يا رسول اللَّه ، فقال : قل : لا إله إلَّا اللَّه ، فقال : لا إله إلَّا اللَّه ، فقال : قل : يا من يقبل اليسير ويعفو عن الكثير اقبل منّي اليسير واعف عنّي الكثير إنّك أنت العفو الغفور ، فقالها ، فقال له : ما ذا ترى ؟ فقال أرى أسودين قد دخلا عليّ ، قال : أعدها ، فأعادها ، فقال ما ترى ؟ فقال : قد تباعدا عنّي ودخل أبيضان وخرج الأسودان فما أراهما ودنى الأبيضان منّي الآن يأخذان بنفسي فمات من ساعته ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 39 ، حديث 3 من أبواب الاحتضار ج 2 ، ص 668 .. الرابع : نقله إلى مصلَّاه حين النزع إذا عسر لما في كون مكان مصلَّى الشخص من اكتساب المكان قربا معنويا إلى اللَّه تعالى بكونه محلّ عبادته فيمكن أن يؤثّر في تسهيل النزع . والأصل في ذلك ما نقل من قصّة أبي سعيد الخدري الذي كان من أصحاب رسول اللَّه ( ص ) .