[ 1 ] وأيضا هذا الدعاء اللَّهمّ اغفر لي الكثير من معاصيك واقبل مني اليسير من طاعتك .
وأيضا : يا من يقبل اليسير ويعفو عن الكثير اقبل منّي اليسير واعف عن
شرح
فقيل لأبي عبد اللَّه ( ع ) : بما ذا كان ينفعه ؟ قال : يلقّنه ما أنتم عليه ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 38 ، حديث 1 من أبواب الاحتضار ج 2 ، ص 666 ..
وغيرها من الأخبار ، وامّا ما ذكره الماتن ( ره ) من الدعاء :
[ 1 ] أمّا ( الأوّل ) فقد روى الكليني ( ره ) عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن عبد الرّحمن بن أبي هاشم ، عن سالم بن أبي سلمة ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : حضر رجلا الموت فقيل : يا رسول اللَّه ! إنّ فلانا حضره الموت فنهض رسول اللَّه ( ص ) ومعه أناس من أصحابه حتّى أتاه وهو مغمى عليه ، قال :
فقال : يا ملك الموت ! كفّ عن الرجل حتّى أسأله ، فأفاق الرجل ، فقال النبيّ ( ص ) : ما رأيت ؟ قال : رأيت بياضا كثيرا وسوادا كثيرا ، قال : فأيّهما كان أقرب إليك ، فقال : السواد ، فقال النبيّ ( ص ) : قل : اللَّهمّ اغفر لي الكثير من معاصيك واقبل منّي اليسير من طاعتك ، فقال له : ثمّ أغمي عليه ، فقال : يا ملك الموت ! خفّف عنه حتّى أسأله ، فأفاق الرجل ، فقال : ما رأيت ؟ قال : رأيت بياضا كثيرا وسوادا كثيرا ، قال : فأيّها أقرب إليك ؟ قال : البياض ، فقال رسول اللَّه ( ص ) : غفر اللَّه لصاحبكم ، قال : فقال أبو عبد اللَّه ( ع ) : إذا حضرتم ميّتا فقولوا له هذا الكلام ليقوله ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 39 ، حديث 1 من أبواب الاحتضار ج 2 ، ص 667 ..
[ 2 ] وامّا ( الثاني ) فرواه الصدوق في الفقيه ، قال : قال الصّادق ( ع ) : اعتقل