شرح
فروى الكليني ( ره ) في باب تلقين الميّت ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل ابن زياد ، عن جعفر بن محمّد الأشعري ، عن عبد اللَّه بن ميمون القداح ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : كان أمير المؤمنين ( ع ) إذا حضر أحد من أهل بيته الموت قال له : قل : لا إله إلَّا اللَّه العليّ العظيم سبحان اللَّه ربّ السّماوات السبع وربّ الأرضين السبع وما بينهما وربّ العرش العظيم والحمد للَّه ربّ العالمين ، فإذا قالها المريض قال : اذهب فليس عليك ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 38 ، حديث 3 من أبواب الاحتضار ج 2 ، ص 666 ..
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حمّاد ، عن الحلبي ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) أن رسول اللَّه ( ص ) دخل على رجل من بني هاشم وهو يقضي ، فقال له رسول اللَّه : قل : لا إله إلَّا اللَّه العليّ العظيم لا إله إلَّا اللَّه الحليم الكريم سبحان اللَّه ربّ السّماوات السبع وربّ الأرضين السبع وما بينهن ورب العرش العظيم والحمد للَّه ربّ العالمين ، فقالها ، وقال رسول اللَّه ( ص ) : الحمد للَّه الذي استنقذه من النّار ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 38 ، حديث 2 من أبواب الاحتضار ج 2 ، ص 666 ..
وعنه ، عن أبيه ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : إذا أدركت الرجل عند النزع لقنه كلمات الفرج لا إله إلَّا اللَّه الحليم الكريم لا إله إلَّا اللَّه العليّ العظيم سبحان اللَّه ربّ السّماوات السبع وربّ الأرضين السبع وما فيهن وما بينهن وما تحتهن وربّ العرش العظيم والحمد للَّه ربّ العالمين ، قال : وقال أبو جعفر ( ع ) : لو أدركت عكرمة عند الموت لنفعته ،