شرح
وأوسعت عليك فاستقرضت منك فلم تقدّم خيرا وجعلت لك نظرة عند موتك في ثلثك فلم تقدّم خيرا ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 30 ، حديث 1 من أبواب الاحتضار ج 2 ، ص 657 ..
وروى الكليني ( ره ) في باب ما يلحق به الميّت بعد موته من كتاب الوصايا ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن محمّد بن عيسى ، عن منصور ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : ليس يتبع الرجل بعد موته من الأجر إلَّا ثلاث خصال صدقة أجراها في حياته فهي تجري بعد موته وسنّة هدى سنّها فهي يعمل بها بعد موته وولد صالح يدعو له ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 1 من أبواب الوقوف والصدقات ج 13 ، ص 292 ..
وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه ، عن يعقوب بن يزيد ، عن محمّد بن شعيب ، عن أبي كهمس ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : ستّة تلحق المؤمن بعد وفاته : ولد يستغفر له ، ومصحف يخلفه ، وغرس يغرسه ، وقليب يحفره ، وصدقة يجريها ، وسنّة يؤخذ بها من بعده ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 5 من أبواب الوقوف والصدقات ج 13 ، ص 293 .. ونحوها روايات أخر فمن شاء فليطلبها في ذلك الباب .
وأمّا ما دلّ على الوصية لقرابته فهو ما رواه الصّدوق بإسناده ، عن عبد اللَّه ابن المغيرة ، عن السكوني ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ( ع ) ، قال : من لم يوص عند موته لذوي قرابته فقد ختم عمله بمعصية ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 3 من كتاب الوصايا ج 11 ، ص 355 ..