( العاشر ) أن يتصدّق هو وأقربائه بشيء قال رسول اللَّه ( ص ) : « داووا مرضاكم بالصدقة » .
شرح
بوجوب دفع الضرر المحتمل .
فحكم الماتن ( ره ) مطلقا باستحبابه يمكن أن يقال إنّه غير محلَّه .
العاشر : التصدّق عن المريض إمّا بالمباشرة أو بالتسبيب ، روى الكليني ( ره ) في باب أن الصدقة تدفع البلاء من كتاب الزكاة ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن جعفر ، عن آبائه ( ع ) قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : إنّ اللَّه لا إله إلَّا هو ليدفع بالصدقة الداء والدبيلة والحرق والغرق والهدم والجنون وعدّ ( ص ) سبعين بابا من السّوء ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 9 ، حديث 1 من أبواب الصدقة ج 6 ، ص 268 ..
وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه ، عن عبد الرّحمن بن حمّاد ، عن حنان بن سدير ، عن أبيه ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : إنّ الصدقة لتدفع سبعين بليّة من بلايا الدنيا مع ميتة السوء إنّ صاحبها لا يموت ميتة السوء أبدا مع ما يدّخر لصاحبها في الآخرة ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 9 ، حديث 4 من أبواب الصدقة ج 6 ، ص 269 ..
وروي في باب فضل الصدقة بالسند الأوّل ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، قال : قال رسول اللَّه ( ص ) : الصدقة تدفع ميتة السوء ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 2 من أبواب الصدقة ج 6 ، ص 255 ..
وعن علي بن محمّد ، عن أحمد بن محمّد ، عن محمّد بن خالد ، عن عبد اللَّه ابن القاسم ، عن عبد اللَّه بن سنان ، قال : قال أبو عبد اللَّه ( ع ) : داووا مرضاكم