تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 56

مساهمون:

ص٥٦
البرء بدونهما . ( التاسع ) أن يجتنب ما يحتمل الضرر .
شرح
مكارم الأخلاق ، قال : قال ( ع ) : تجنّب الدواء ما احتمل بدنك الداء فإذا لم يحتمل الداء فالدواء ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 5 - 3 من أبواب الاحتضار ج 2 ، ص 629 .. وعن الخصال ، عن أبيه ، عن أحمد بن إدريس ، عن سهل بن زياد ، عن النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، قال : من ظهرت صحّته على سقمه فيعالج نفسه بشيء فمات فأنا إلى اللَّه منه بريء ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 5 - 3 من أبواب الاحتضار ج 2 ، ص 629 .. وعن العلل ، عن أبيه ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن بكر ابن صالح الجعفري ، قال : سمعت أبا الحسن موسى بن جعفر ( ع ) وهو يقول : ادفعوا معالجة الأطباء ما اندفع الداء عنكم فإنّه بمنزلة البناء قليله يجر إلى كثيره ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 4 - 1 من أبواب الاحتضار ج 2 ، ص 629 .. وروى الكليني ( ره ) ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسن ، عن معاوية بن حكيم ، عن عثمان الأحول ، عن أبي الحسن ( ع ) قال : ليس من دواء إلَّا ويهيّج داء وليس شيء أنفع في البدن من إمساك اليد إلَّا عمّا يحتاج إليه ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 4 ، حديث 4 - 1 من أبواب الاحتضار ج 2 ، ص 629 .. التاسع : الاجتناب عمّا يحتمل احتمالا له منشأ عقلائي أن له ضررا امّا في إيجابه لبطؤ المرض أو لحدوث مرض آخر أو عدم تأثير المداواة أو غير ذلك ، بل يمكن أن يقال في بعض صوره بالحرمة نظير ما أفتوا به في سفر المعصية أو في جواز إفطار صوم رمضان بل وجوبه ، وهو الذي عبّر في كلمات الأصوليين (
مدارك العروة — صفحة 56 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي