تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 480

مساهمون:

ص٤٨٠
شرح
هذا مضافا إلى أنّ الشهرة المحقّقة إلى زمن المحقّق عليه الرحمة بل الإجماعات المحكيّة كما سمعت من الشيخ ( ره ) والغنية كافية في انجبار ضعفها على تقديره . ودعوى الشهرة كما في الروضة أو الإجماع المنقول كما في المستند في الجملة ممّا لا وجه لها لعدم ثبوت الشهرة بهذا المعنى . نعم ، أوّل من فتح باب الكراهة وأغلق باب الحرمة المحقّق في المعتبر حيث انّه بعد نقل مرسلة ابن أبي عمير وما ذكره الشيخ في الخلاف قال : والذي أراه في ذلك كلَّه الكراهيّة لأنّ التكاليف المختصّة بالميّت موقوفة على الدلالة الشرعية وحيث لا دلالة فلا تكليف وحيث لا منع فلا تحريم ( انتهى ) . وليت شعري لم لم ينقل الروايات الأخر ولو مع فرض ضعف اسنادها . وكيف كان فقد تبعه في ذلك الحكم العلَّامة في الإرشاد وشارحه المقدّس الأردبيلي ، والشهيد الثاني ، وكذا في اللمعة وشرحها والدروس والمستند والرياض وكشف الغطاء والجواهر مع التأمّل فيه أخيرا وسراج الأمّة للفقيه البار فروشى المازندراني فيكون القائل بالكراهة في زمن صاحب الروضة منحصرا بالمحقّق والعلَّامة في بعض كتبه والشهيد الأوّل ولا ينعقد بمجرّد ذلك الشهرة فضلا عن كونها عظيمة كما في بعض الكلمات فضلا عن كونها إجماعيّة كما في بعضها الآخر . نعم ، قد استدل على الكراهية بوجهين آخرين كما يستفاد من كلمات جماعة من المتأخّرين كالرياض والجواهر والمستند وغيرها : أحدهما التعبير بالكراهة كما في رواية غياث وطلحة بن زيد ، وفيه عدم ثبوت كون لفظة الكراهة