تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 479

مساهمون:

ص٤٧٩
شرح
معاندا في الوقف ويتعصّب ( انتهى ) . وكذا أحمد بن الحسن الميثمي كان واقفيّا على نقل النجاشي والشيخ ( ره ) وعن الشيخ عناية اللَّه في ترتيب رجال الكشيّ إلَّا أنّه صرّح الأوّل بأنّه ثقة صحيح الحديث معتمد عليه له كتاب نوادر ( انتهى مورد الحاجة ) . وأبان بن عثمان قد عرفت كونه من أصحاب الإجماع مع كونه كثير الحديث وعبد الرّحمن بن أبي عبد اللَّه الذي اسمه ( 1 )( 1 ) أي اسم أبي عبد اللَّه .ميمون وثّقه النجاشي والعلَّامة وجماعة ممّن تأخّر . نعم ، يكون أبو الجارود زياد بن المنذر الذي وقع في سند الأخيرة مذموما . وبالجملة المناط في حجيّة الخبر هو حصول الوثوق بصدوره وليس لخصوصيّة كونه عادلا له ملكة باعثة على ملازمة التقوى دخل في حجيّة خبره ، بل الظاهر إنّ ذلك كان من المسلَّمات عند القدماء . ولذا أتعب جماعة منهم نفوسهم الشريفة كالشيخ والنجاشي وجماعة ممّن تأخّر عنهما لتصدّي بيان حالاتهم وإن أيّهم ثقة أو غير ثقة ، ولذا كانوا يذكرون كون فلان ثقة مع ذكرهم لمذهبه انّه فاسد العقيدة . فلو كان مجرّد فساد العقيدة موجبا لردّ خبره لم يكن لذكرهم كونه ثقة أو كونه معتمدا معنى محصّل وليس إلَّا لكون مجرّد الوثوق كافيا عندهم في حجيّته كما لا يخفى وإلَّا فلو كان المناط حجيّة خبر العادل في جميع مراتب سلسلة السند لما يبقى وجه لحفظ أكثر الأخبار المودعة في الكتب الأربعة .