شرح
إذا عرفت الأخبار وسمعتها فنقول :
أوّلا : ان في طريق كلّ واحد من هذه الأخبار الخمسة من يكون من أصحاب الإجماع الذين ادّعاه الكشيّ على تصحيح ما يصحّ عنهم كابن أبي عمير في الأوّل ، وعبد اللَّه بن المغيرة في الثاني ، وابن محبوب في الثالث ، وأبان ابن عثمان في الرابع والخامس .
وثانيا : لا ضعف في الأولى إلَّا إرسال مثل ابن أبي عمير الذي يكون مراسيله بمنزلة المسانيد كما هو المشتهر مع قطع النظر عن كونه من أصحاب الإجماع .
وفي الثانية ليس إلَّا غياث الذي هو غياث بن إبراهيم التميمي الذي قد وثّقه النجاشي من دون غمز في مذهبه وذكر الشيخ إنّ له كتابا ولم يذكر مذهبه وإن ذهب المحقّق إلى أنّه كان بتريا لكنّه لم يثبت لنا من الأخبار ، وعلى تقدير الثبوت فلا يقدح بعد فرض كونه ثقة .
وفي الثالثة : ليس إلَّا سهل الذي الأمر فيه سهل ، وإبراهيم بن مهزم الذي قال في حقّه النجاشي انّه ثقة ثقة ، وطلحة بن زيد الذي قال الشيخ ( ره ) في فهرسته انّ له كتابا وهو عامي المذهب إلَّا أنّ كتابه معتمد ( انتهى ) .
وفي الرابعة : يكون حميد بن زياد الذي وثّقه الشيخ في الفهرست مع قلَّة التوثيق منه في هذا الكتاب وكذلك وثّقه النجاشي والحسن بن محمّد بن سماعة الكندي وإن كان واقفيّا إلَّا أنّه صرّح الشيخ في فهرسته انّه جيّد التصانيف نقيّ الفقه حسن الانتقاد له ثلاثون كتابا ( انتهى ) .
ثمّ قال : وذكر النجاشي انّه من شيوخ الواقفة كثير الحديث فقيه ثقة وكان