تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 458

مساهمون:

ص٤٥٨
شرح
ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ » ( 1 )( 1 ) الواقعة / 8 .وقوله ( ع ) : ( ابدؤا بميامنكم ) ( 2 )( 2 ) راجع سنن أبي داود ج 3 باب غسل الميّت رقم 3145 تجد معناه .، فراجع وتتبّع ( 3 )( 3 ) ولعلّ نظره ( ره ) إلى ما رواه البخاري في صحيحه ، قال : حدّثنا علي بن عبد اللَّه ، قال : حدّثنا إسماعيل بن إبراهيم ، حدّثنا خالد ، عن حفصة بنت سرين ، عن أمّ عطيّة ، قالت : قال رسول اللَّه ( ص ) في غسل ابنته : ابدأ بميامنها ومواضع الوضوء منها - منه عفي عنه .. وأمّا كراهة الركوب فلم نجد له دليلا سوى ما تمسّك به في المعتبر ، وقد عرفت ما فيه . نعم ، ذكره جماعة ويظهر من المنتهى إنّ ذلك يوجب المسامحة في التطهير حيث إنّه في عبارته المتقدّمة في مقام التعليل للحكم قال : فإنّه أبلغ في التطهير ( انتهى ) . ولا يعارض ذلك ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن عليّ بن الحسين ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطَّاب ، وأحمد بن الحسن بن علي بن فضّال ، عن أبيه ، عن علي بن عقبة ، وذبيان بن حكيم ، عن موسى بن أكيل النميري ، عن العلاء بن سيابة ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، قال : لا بأس أن تجعل الميّت بين رجليك وأن تقوم من فوقه فتغسّله إذا قلَّبته يمينا وشمالا تضبطه برجليك كيلا تسقط بوجهه ، ورواه الصدوق في الفقيه مرسلا عن الصّادق ( ع ) ( 4 )( 4 ) الوسائل : باب 33 ، حديث 1 من أبواب غسل الميّت ج 2 ، ص 724 .. وذلك لاشتمالها على علَّة نفي البأس وهو عدم سقوطه لوجهه وذلك أمر مرغب فيه كما نبّه على ذلك في مصباح الفقيه فلا يحتاج إلى ما حمله عليه