شرح
والقدر المتيقّن من الجميع استحباب الوقوف على الجانب امّا كونه على الأيمن فلا .
نعم ، بناء على حجّية الإجماع المدّعى في الغنية يثبت كونه على الأيمن أيضا كما استند غير واحد منهم كما سمعت كلماتهم لكنّه موهون بإطلاق كلمات غير واحد ممّن تقدّم عليه كالمقنعة والمبسوط والمراسم والوسيلة فلا يبقى وثوق بمثل هذا الإجماع .
إلَّا أن يقال ( 1 )( 1 ) كما أفاد هذا المعنى سيّدنا الأستاد الأعظم أدام اللَّه بركات وجوده بالنسبة إلى الإجماعات الَّتي ادّعاها السيّد في الانتصار والنّاصريّات والشّيخ في الخلاف وابن زهرة في الغنية وكان دام ظلَّه قد أفاد بأن المراد منها ادّعاء صدور الخبر الَّذي كان حجّة عند المدّعين عن الأئمّة عليهم السّلام .إنّ المراد من الإجماع وجود الخبر على طبقه لا اتّفاق الكلّ .
ويدفعه أيضا انّه من المستبعد وجود الخبر على المقيّد مع التعبير منهم بالمطلق ، فتأمّل حتّى لا تتوهّم أن النهاية والجمل عبّرا بالمقيّد فإنّه مدفوع بأن المبسوط أطلق وهو متأخّر تأليفا عن سائر كتبه الفقهيّة ، وقد مرّ تفصيل ذلك في أواخر الجزء الثاني فراجع ، والظاهر أن تسالم المسألة بينهم في الجملة حتّى عند ابن إدريس الذي لا يعمل بخبر الواحد هو الحجّة لا ما تمسّك به في المعتبر من قوله ( ره ) : لرواية عمّار عن أبي عبد اللَّه ( ع ) . . إلخ ، فإنّا لم نجد تلك الرواية كلَّما تتبعنا كتب الأحاديث كالكافي والفقيه والتهذيب والوافي والوسائل فتتبع أنت أيضا لعلك تجدها فتأمّل .