تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 405

مساهمون:

ص٤٠٥
شرح
هذه الجملة وإن وردت متكرّرة . فروى الشيخ ( ره ) أيضا في كتاب الحجّ من التّهذيب بإسناده ، عن موسى ابن القاسم ، عن عبد الرّحمن ، عن عبد اللَّه بن سنان ، قال : سألت أبا عبد اللَّه ( ع ) عن المحرم يموت كيف يصنع به فحدّثني إنّ عبد الرّحمن بن الحسن بن علي مات بالأبواء مع الحسين بن علي ( ع ) وهو محرم ومع الحسين عبد اللَّه بن عبّاس ، وعبد اللَّه بن جعفر فصنع به كما صنع بالميّت وغطَّى وجهه ولم يمسّه طيبا ، قال : وذلك في كتاب عليّ ( ع ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 13 ، حديث 1 من أبواب غسل الميّت ج 2 ، ص 696 .. نعم ، ليس هذه الجملة فيما رواه أبو مريم عنه ( ع ) . فروى الشيخ ( ره ) أيضا بإسناده ، عن عليّ بن الحسين ، عن سعد ، عن أحمد ابن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن يونس بن يعقوب ، عن أبي مريم ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : خرج الحسين بن عليّ وعبد اللَّه وعبيد اللَّه ابنا العبّاس وعبد اللَّه ابن جعفر ومعهم ابن الحسن يقال له عبد الرّحمن فمات بأبواء وهو محرم فغسّلوه وكفّنوه ولم يحنّطوه وخمّروا وجهه ورأسه ودفنوه ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 13 ، حديث 5 من أبواب غسل الميّت ج 2 ، ص 697 .. وكيف كان فهذه الأخبار ترجع إلى خبر واحد لأنّه متضمّن لنقل عمل واحد قد وقع في الخارج ولا دلالة فيه على حرمة قرب مطلق الطيب وإن كان لسان الأوّلين ذلك إلَّا أن الفقيه في غنى عن ذلك بورود الأخبار الأخر التي قد وردت مطلقة .