شرح
للمقدّس الأردبيلي والرياض وظاهر الجواهر ومصباح الفقيه واختاره الماتن ( ره ) ووافقهم من العامّة الشافعي وعثمان وعطاء والثوري وإسحاق وأحمد في إحدى الروايتين كما في المنتهى .
ومنشأ اختلاف التعابير اختلاف الأخبار في الجملة وإن كان ما وصل إلينا منها أكثرها مشتمل على مطلق الطيب .
مثل ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن العبّاس بن عامر ، عن حمّاد ابن عيسى ، وعبد اللَّه بن المغيرة ، عن ابن سنان ، عن عبد الرّحمن بن أبي عبد اللَّه قال : سألت أبا عبد اللَّه ( ع ) عن المحرم يموت كيف يصنع به ؟ قال : إنّ عبد الرّحمن بن الحسن مات بالأبواء مع الحسين وهو محرم ، ومع الحسين ، عبد اللَّه ابن عبّاس وعبد اللَّه بن جعفر وصنع به كما يصنع بالميّت وغطَّى وجهه ولم يمسّه طيبا ، وقال : وذلك كان في كتاب عليّ ( ع ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 13 ، حديث 3 من أبواب غسل الميّت ج 2 ، ص 697 ..
وظاهر الخبر أنّ عبد الرّحمن بن الحسن كان قد مات في حال حياة عليّ ( ع ) قبل إملائه كتابه المعروف ، ولذا أدرجه عليّ ( ع ) في كتابه ولكنّ المعروف أن الكتاب قد كتبه علي ( ع ) بإملاء رسول اللَّه ( ص ) .
وعليه فيشكل صحّة وقوع هذه الجملة من الصّادق ( ع ) فإن الحسن بن علي لم يكن بلغ مبلغ التزويج في حياة رسول اللَّه ( ع ) فضلا عن أن يكون له ابن بل يشكل صحّتها مطلقا فإنّ عليّا لم يكن يكتب ما وقع من فعل الحسين وابن عبّاس وابن جعفر وجعله حجّة على سائر النّاس ، فتأمّل ، ولعلّ الأولى إسقاط