شرح
الغسل بماء السدر والتيمّم بدلا عن الأخيرين وإنّما فرضنا هذه الصورة تبعا للماتن ( ره ) وإلَّا فلا فائدة في فرض تمكَّنه من الكافور مع فرض تمكَّنه من السدر في مفروض المسألة حيث أنّه لا يتمكَّن إلَّا من غسل واحد فإن فرض تمكَّنه من الكافور حينئذ كضمّ الحجر يجنب الإنسان لا دخل له في حكم المسألة كما لا يخفى ، فتأمّل .
السادسة : الصورة بحالها مع عدم تمكَّنه إلَّا من السدر فقط فالحكم فيها كالخامسة .
السابعة : الصورة بحالها مع عدم تمكَّنه إلَّا من الكافور فهل يجب الغسل بماء الكافور والتيمّم بدلا عن الأوّل والثالث أو يغتسل بقصد غسل السّدر ويتيمّم عن الأخيرين أو يتيمّم عن الأوّلين ويغتسل بماء القراح ؟ وجوه ثلاثة قد تقدّم الإشارة إلى كلّ واحد في الصورة الثالثة وقوّينا هناك تعيّن صرفه في الغسل الأوّل والتيمّم بدلا عن الأخيرين .
الثامنة : الصورة بحالها مع عدم تمكَّنه منهما جميعا ، ويأتي هنا أيضا وجوه ثلاثة ، صرفه في الأوّل أو الثاني أو الثالث والأوجه هو الأوّل .
ومن جميع ما ذكرنا تعرف ما في كلام الماتن ( ره ) من الترديد في الصورة السابعة التي جعلها الماتن ( ره ) صورة رابعة مع انّه قد حكم في مثل الخامسة والسادسة والثامنة بما ذكرنا من دون ترديد مع انّ الوجه في تقديم الغسل الأوّل على الأخيرين فيها متّحد مع تلك الصورة التي قد تردّد فيها وهو تقدّم الأمر بالغسل بماء السدر على الأمر بالغسل بماء الكافور والقراح ، هذا مع انّه لو كان في مقام ذكر الاحتمال كان الأولى ذكر احتمال ثالث في صورة عدم تمكَّنه إلَّا