[ 1 ] وحقيقتها الندم وهو من الأمور القلبية ولا يكفي مجرّد قوله : استغفر اللَّه بل لا حاجة إليه مع الندم القلبي وإن كان أحوط .
شرح
عن ابن القداح ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : إنّ اللَّه عزّ وجلّ يفرح بتوبة عبده المؤمن إذا تاب كما يفرح أحدكم بضالته ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 86 ، حديث 7 من أبواب جهاد النفس ج 11 ، ص 358 ..
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن أبي أيوب ، عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد اللَّه ( ع ) : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى الله تَوْبَةً نَصُوحاً » قال : هو الذنب الذي لا يعود فيه أبدا ، قلت : وأيّنا لم يعد ، فقال : يا أبا محمّد ! إنّ اللَّه يحبّ من عباده المفتن التواب ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 86 ، حديث 3 من أبواب جهاد النفس ج 11 ، ص 358 ..
وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ، عن محمّد بن علي ، عن محمّد بن الفضيل ، عن أبي الصباح الكناني ، قال : سألت أبا عبد اللَّه ( ع ) عن قول اللَّه عزّ وجلّ : « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى الله تَوْبَةً نَصُوحاً » قال : يتوب العبد من الذنب ثمّ لا يعود فيه ، قال محمّد بن الفضيل : سألت عنها أبا الحسن ( ع ) فقال : يتوب من الذنب ثمّ لا يعود فيه وأحبّ العباد إلى اللَّه تعالى المفتنون التوابون ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 86 ، حديث 4 من أبواب جهاد النفس ج 11 ، ص 358 ..
والأخبار في ذلك كثيرة فمن شاء فليراجع الكافي باب التوبة وعدّة من الأبواب التي بعده .
[ 1 ] وأمّا الأمر الثاني - أعني كيفيّتها - فالظاهر أن التوبة كما ذكره الماتن