تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
شرح
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : قال رسول اللَّه ( ص ) ، وذكر مثله إلى قوله : غرس ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 28 ، حديث 1 من أبواب غسل الميّت ج 2 ص 719 .. وهو وإن كان مسبوقا بالسؤال عن الحدّ إلَّا أنّ العدول عن التحديد إلى حكاية فعل رسول اللَّه ( ص ) فيه نوع إشعار بالتقيّة ، فتأمّل . وعلى تقدير الدلالة فهو معارض بما رواه الشيخ ( ره ) في زيادات التّهذيب بإسناده ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، قال : كتبت إلى أبي محمّد ( ع ) كم حدّ ماء الذي يغسل به الميّت كما رووا إنّ الجنب يغتسل بتسعة ( بستّة خ ل ) أرطال والحائض بتسعة أرطال فهل للميّت حدّ من الماء الذي يغسّل به ؟ فوقّع ( ع ) حدّ غسل الميّت يغسّل حتى يطهر إن شاء اللَّه ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 27 ، حديث 1 من أبواب غسل الميّت ج 2 ص 718 .وروى الكليني مسندا عن الصّفار نحو ذيل الحديث . فيحمل الخبر الأوّل على الاستحباب ولم يرد في الروايات التي وردت في كيفيّة غسل الميّت . نعم ، في رواية عمّار : ( في كلّ غسلة بجرّة يصير المجموع ثلاث جرار ) ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 10 من أبواب غسل الميّت ج 2 ص 684 .. وفي المقنع والهداية والفقه المنسوب إلى مولانا الرّضا ( ع ) : كلّ غسلة ثلاث حميديّات ( 4 )( 4 ) الفقه المنسوب إلى الرّضا ( ع ) : باب 22 ، ص 174 طبع مطبعة آل البيت ( ع ) - قم .و ( 5 )( 5 ) والحميد كفعيل قيل اسم من كان يصنع الأباريق العظيمة من الطين ..