تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 320

مساهمون:

ص٣٢٠
شرح
الفقهيّة واحتيج إلى القرعة في كلّ خلاف ، ولو قيل بمواراة الجميع ترجيحا لجانب حرمة المسلم كان صوابا ( انتهى ) . ولعلَّه ( ره ) لم يقف على الرواية في غير المبسوط والخلاف ولذا نسبها إليهما . فروى الشيخ ( ره ) في جهاد التهذيب بإسناده ، عن محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن إبراهيم بن هاشم ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن حمّاد بن عيسى ( يحيى خ ل ) ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، قال : قال رسول اللَّه ( ص ) يوم بدر : لا تواروا كميش الذكر يعني به من كان ذكره صغيرا ، وقال : لا يكون ذلك إلَّا في كرام النّاس ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 65 ، حديث 1 من أبواب جهاد العدو ج 11 ، ص 112 .. وفي الذكرى ، عن حمّاد اللَّحام ، عن الصّادق ، عن النبيّ ( ص ) نحوه . ويؤيّدها ما ورد في بعض الأخبار من أنّ الغلام إذا كان صغير الذكر فهو ممّن يرجى خيره . فروى الكليني ( ره ) في باب التفرّس في الغلام من كتاب العقيقة عن محمّد ابن يحيى ، عن أحمد بن محمّد ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه جميعا ، عن ابن محبوب ، عن خليل ابن عمرو اليشكري ، عن جميل بن درّاج ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، قال : كان أمير المؤمنين ( ع ) يقول : إذا كان الغلام ملثاث الأدرة صغير الذكر ساكن النظر فهو ممّن يرجى خيره ويؤمن شرّه ، وقال : إذا كان الغلام شديد الأدرة كبير الذكر حادّ النظر فهو ممّن لا يرجى خيره ولا يؤمن