مسألة 12 - مسّ سرّة الطفل بعد قطعها لا يوجب الغسل .
مسألة 13 - إذا يبس عضو من أعضاء الحيّ وخرج منه الروح بالمرّة مسّه ما دام متّصلا ببدنه لا يوجب الغسل ، وكذا إذا قطع عضو منه واتّصل ببدنه بجلدة مثلا .
نعم ، بعد الانفصال إذا مسّه وجب الغسل بشرط أن يكون مشتملا على العظم .
مسألة 14 - مسّ الميّت ينقض الوضوء فيجب الوضوء مع غسله .
شرح
للنجاسة المنتفية بالفرض فلا وجه للحكم بوجوب غسل المسّ ، والمفروض انّ وجوب غسله دائر مدار نجاسته فالأرجح هو الثاني ، ويأتي في غسل الميّت كلام أبسط من هنا ، فانتظر .
( مسألة 12 ) الظاهر أن المراد من قوله ( ع ) : ( إذا قطع من الرّجل قطعة . . إلخ ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 1 من أبواب غسل المسّ ج 2 ، ص 931 .وكذا ما في كلماتهم من أنّ القطعة المبانة بحكم الميّت هو الأجزاء التي جعلت لها بالأصالة كاليد والرجل والجلد ونحوها لا ما جعل لينفصل بنفسه فلا يشمل مثل سرّة الطفل .
( مسألة 13 ) وجهها واضح يعلم ممّا سبق لأنّ الظاهر من قوله ( ع ) : ( إذا قطع من الرجل قطعة ) انفصال القطعة بتمامها لا مجرّد انفصال بعض أجزائها مع اتصال الباقي .
( مسألة 14 ) نسب في الحدائق القول بكون المسّ ناقضا ، إلى الشهرة ، ونقل عن الشيخ ( ره ) في النهاية ما يدلّ على ذلك ، ثمّ استظهر انّه لا خلاف بينهم ، ونقل عن المدارك التوقّف لعدم وجدان ما يشهد على ذلك مع إمكان أن يكون هذا الغسل من قبيل غسل الجمعة أو الإحرام عند القائل ثمّ نقل الاستدلال عليه