شرح
والظاهر اختلاف نسخ الكافي لأنّ الشيخ ( ره ) قد نقلها عن الكافي على الظاهر . ثمّ قال : وروى هذا الحديث محمّد بن أحمد بن يحيى ، عن عليّ بن الرّيان ، عن الحسن بن راشد ، عن بعض أصحابنا ، عن مسمع كردين ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، مثله ( 1 )( 1 ) راجع الوسائل : باب 17 من أبواب غسل الميّت ج 2 ، ص 703 ..
وفي الفقيه قال أمير المؤمنين ( ع ) : المرجوم والمرجومة ، وذكر مثله كما في نسخة الشيخ ( ره ) إلَّا أن فيه : ويلبس الكفن ثمّ يقاد ويصلَّى عليه .
وهذه الروايات كما ترى صريحة على ما هو المشهور فالعجب ممّا في الروض حيث قال : والنص عن الصّادق ( ع ) في خبر مسمع ورد في المرجوم والمرجومة يغسّلان ويحنّطان ويلبسان الكفن قبل ذلك والمقتصّ منه بمنزلة ذلك فألحقه الأصحاب به ( انتهى ) .
إلَّا أن يقال انّ في العبارة سقطا ولعلَّه أراد أنّ الأصحاب ألحقوا غير القود والرجم بهما مع ورود النصّ فيهما وله حينئذ وجه كما يأتي ، وقد عرفت أنّ المناقشة في السند بعد ما عرفت من عمل الأصحاب لا وجه له كما صرّح به في المعتبر .
فما في شرح الإرشاد كأنّ دليله الإجماع وإلَّا فليس له مستند واضح عامّ ( انتهى ) .
مدفوع ( أوّلا ) بما ذكرنا ، ( وثانيا ) إنّ الإجماع الذي قد علم مستنده ولو خبرا ضعيفا لا يكشف عن وجود نصّ معتبر غير ما بأيديهم واستندوا إليه كما