شرح
ابن عمرو ، عن يونس ، قال : سألت أبا عبد اللَّه ( ع ) عن امرأة ولدت فرأت الدم أكثر ما كانت ترى ، قال : فلتقعد أيام قرئها التي كانت تجلس ثمّ تستظهر بعشرة أيام ، أي إلى عشرة كما ذكره الشيخ ( ره ) في التّهذيب ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 3 من أبواب النفاس ج 2 ، ص 612 ..
وبإسناده ، عن محمّد بن يعقوب ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد وأبي داود ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن محمّد بن أبي حمزة ، عن يونس بن يعقوب ، قال : سمعت أبا عبد اللَّه ( ع ) يقول : النفساء تجلس أيام حيضها التي كانت تحيض ثمّ تستظهر وتغتسل وتصلَّي ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 8 من أبواب النفاس ج 2 ، ص 613 ..
وبإسناده ، عن سعد بن عبد اللَّه ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، ومحمّد بن خالد البرقي ، والعبّاس بن معروف ، عن صفوان بن يحيى ، عن عبد الرّحمن بن الحجاج ، قال : سألت أبا الحسن موسى ( ع ) عن امرأة نفست وبقيت ثلاثين ليلة أو أكثر ثمّ طهرت وصلَّت ثمّ رأت دما أو صفرة فقال : إن كانت صفرة فلتغتسل ولتصلّ ولا تمسك عن الصلاة وإن كان دما ليست بصفرة فلتمسك عن الصلاة أيام قرئها ثمّ لتغتسل ولتصل ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 2 من أبواب النفاس ج 2 ، ص 619 .، ويمكن أن يجعل من هذا القسم خبر عبد الرّحمن المتقدّم ، فراجع وسيأتي إن شاء اللَّه في المسألة التاسعة والعاشرة ما يدلّ عليه .
وقد استدلّ الشيخ ( ره ) بهذه الروايات كلَّها على أن أكثر النفاس عشرة