تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 524

مساهمون:

ص٥٢٤
شرح
فيبقى هنا طائفتان أو ثلاث طوائف : منها : ما ورد في حكاية أمر قد صدر من رسول اللَّه ( ص ) حين نفست أسماء بنت عميس ، وهذه الطائفة وإن كانت كثيرة إلَّا أن رواتها ترجع إلى ثلاثة زرارة ومحمّد بن مسلم وفضيل بن يسار . مثل ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة ، عن العلاء ، عن محمّد بن مسلم ، قال : سألت أبا جعفر ( ع ) عن النفساء كم تقعد ؟ فقال : إنّ أسماء بنت عميس أمرها رسول اللَّه ( ص ) أن تغتسل لثمان عشرة ولا بأس بأن تستظهر بيوم أو يومين . وبإسناده ، عن علي بن الحسن ، عن علي بن أسباط ، عن علاء بن رزين ، عن محمّد بن مسلم ، مثله إلَّا أنّ فيه : ( فلا بأس ) بدل ( ولا بأس ) ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 15 من أبواب النفاس ج 2 ، ص 615 .. وبإسناده ، عنه ، عن محمّد بن عبد اللَّه بن زرارة ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن عمر بن أذينة ، عن محمّد ، وفضيل ، وزرارة ، عن أبي جعفر ( ع ) : إنّ أسماء بنت عميس نفست بمحمّد بن أبي بكر فأمرها رسول اللَّه ( ص ) حين أرادت الإحرام من ذي الحليفة أن تغتسل وتحتشي بالكرسف وتهلّ بالحجّ فلما قدموا ونسكوا المناسك سألت النبيّ ( ص ) عن الطواف بالبيت والصلاة فقال لها : منذ كم ولدت ؟ فقالت : منذ ثمانية عشر فأمرها رسول اللَّه ( ص ) أنّ تغتسل وتطوف بالبيت وتصلَّي ولم ينقطع عنها الدم ففعلت ذلك ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 19 من أبواب النفاس ج 2 ، ص 616 ..