تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 502

مساهمون:

ص٥٠٢
شرح
ففي الناصريات في مسألة ولادة المرأة توأمين واختيار أن مبدء النفاس من مولد الأوّل قال الدليل على صحّة ما قوّيناه أنّ النفاس هو الدم الخارج عقيب الولادة بدلالة أنّها لو رأت الدم قبل الولادة لم يكن نفاسا ولو رأته بعد الولادة ولم يبق في بطنها ولد كان نفاسا فعلم أنّ دم النفاس هو دم الولادة فإنّه يقال قد تنفّست ولا يعتبرون بقاء ولد في بطنها ويسمّون الولد منفوسا ( إلى أن قال ) ألا ترى أنّهم يقولون كلَّما له نفس سائلة فحكمه كذا وكذا ، يعنون كلَّما له دم سائل وإذا كان الدم وقع عليه اسم النفس وجب أن يكون خروجه عقيب الولادة نفاسا على كلّ حال ( انتهى ) . وفي المبسوط : النفاس عبارة عن الدم الخارج من فرج المرأة عند الولادة وهو مأخوذ من النفس الذي هو الدم وكلّ دم يخرج قبل الولادة لا يكون نفاسا لأنّ ذلك لا يكون إلَّا مع الولادة أو بعده ( انتهى ) . وفي المقنعة والنهاية والسرائر : والنفساء هي التي تضع الحمل وترى الدم ( انتهى ) ، إلَّا أنّ في الأوّل : فيخرج الدم . وفي الغنية : وامّا النفاس فهو الدم الحادث . وفي المراسم : النفاس دم الولادة . وفي الجمل والعقود : امّا النفساء فهي المرأة التي ترى الدم عقيب الولادة . وفي الوسيلة : وكذا عن أبي الصلاح كما في المختلف مثله . وفي المعتبر النفاس هو الدم الخارج من الرحم عقيب الولادة وهو مأخوذ من تنفّس الرّحم بالدم ، يقال : نفست المرأة ونفست بضمّ النون وفتحها ، وفي الحيض بفتح النون لا غير والولد منفوس ( انتهى ) .