تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
شرح
عادتها وتصوم باقي الأيام ( انتهى ) . وفي باب حكم الحيض والاستحاضة : والمستحاضة لا تترك الصلاة والصوم في حال استحاضتها وتتركهما في الأيام التي كانت تعتاد الحيض قبل تغيير حالها بالاستحاضة ( انتهى ) . والظاهر إنّ هذه العبارات وأمثالها مأخوذة من رواية سماعة بن مهران . فروى الكليني ، عن عدّة من أصحابنا ، عن سهل بن زياد ، عن الحسن بن محبوب ، عن علي بن رئاب ، عن سماعة بن مهران ، قال : سألت أبا عبد اللَّه ( ع ) عن المستحاضة قال : فقال : تصوم شهر رمضان إلَّا الأيام التي كانت تحيض فيهنّ ثمّ تقضيها بعد ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 2 ، حديث 1 من أبواب الاستحاضة ج 2 ، ص 602 .. والظاهر منها ، وكذا من عبارات القوم ، أنّ المراد من المستحاضة هي من كثرت دمها وسال زائدا على المقدار المتعارف بالنسبة إليها كما تقدّم ذلك من أهل اللغة أيضا فلا يرد الإشكال بأنّ الاستثناء منقطع وهو خلاف الظاهر ، وكيف كان فلا كلام في أصل المسألة في الجملة . وإنّما الكلام في موضعين : ( أحدهما ) إنّ الاستحاضة بعد تسلَّم كونها حدثا في الجملة هل هي كذلك بجميع أقسامها أم يختصّ حدثيتها بما إذا وجب عليها الغسل ، وعلى الثاني فهل هي في حكم الحدث الأكبر أو الأصغر . ( ثانيهما ) أنّه هل يشترط في صوم المستحاضة غسلها أيضا للاستحاضة أم
مدارك العروة — صفحة 475 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي