تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
شرح
حمّاد بن عيسى ، وابن أبي عمير ، عن معاوية بن عمّار ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : المستحاضة تنظر أيامها فلا تصلّ فيها ولا يقربها بعلها فإذا جازت أيامها ورأت الدم يثقب الكرسف اغتسلت للظهر والعصر تؤخّر هذه وتعجّل هذه وللمغرب والعشاء غسلا تؤخّر هذه وتعجّل هذه ، وتغتسل للصبح وتحتشي وتستثفر ولا تحيّي ( تحني خ ل ) وتضمّ فخذيها في المسجد وسائر جسدها خارج ولا يأتيها بعلها أيّام قرئها وإن كان الدم لا يثقب الكرسف توضّأت ودخلت المسجد وصلَّت كلّ صلاة بوضوء ، وهذه يأتيها بعلها إلَّا في أيّام حيضها ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 1 من أبواب الاستحاضة ج 2 ، ص 604 .. وعن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه ، ومحمّد بن إسماعيل ، عن الفضل بن شاذان جميعا ، عن حمّاد بن عيسى ، عن حريز ، عن زرارة ، قال : قلت له : النفساء متى تصلَّي ؟ قال : بقدر حيضها وتستظهر بيومين فإن انقطع الدم وإلَّا اغتسلت واحتشت واستثفرت وصلَّت وإن جاز الدم الكرسف تعصّبت واغتسلت ثمّ صلَّت الغداة بغسل والظهر والعصر بغسل والمغرب والعشاء بغسل وإن لم يجز الدم الكرسف صلَّت بغسل واحد ، قلت : والحائض ؟ قال : مثل ذلك سواء فإن انقطع عنها الدم وإلَّا فهي مستحاضة تصنع مثل النفساء سواء ثمّ تصلَّي ولا تدع الصلاة على حال فإنّ النبي ( ص ) قال : الصلاة عماد دينكم ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 1 ، حديث 5 من أبواب الاستحاضة ج 2 ، ص 604 .. وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عبد اللَّه بن المغيرة ، عن عبد اللَّه بن