تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 423

مساهمون:

ص٤٢٣
[ 1 ] بل الأحوط إجراء أحكامها إن خرج من العرق المسمّى بالعاذل إلى فضاء الفرج وإن لم يخرج إلى خارجه ، وهو في الأغلب أصفر بارد رقيق يخرج بغير قوّة ولذع وحرقة بعكس الحيض ، وقد يكون بصفة الحيض .
شرح
فاطمة بنت أبي حبيش أتت النبي ( ص ) فقالت : إنّي أستحاض ولا أطهر ، فقال النبيّ ( ص ) : ذلك ليس بحيض إنّما هو عزف ( عرق خ ) ( 1 )( 1 ) لاحظ الوسائل : باب 5 ، حديث 1 من أبواب الحيض ج 2 ، ص 542 .. وتقدّم أيضا قوله ( ع ) في رواية إسحاق بن جرير : ( دم الاستحاضة دم فاسد بارد ) ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 3 ، قطعة من ذيل حديث 3 من أبواب الحيض ج 2 ، ص 538 .. وتقدّم أيضا أن مخرج دم الحيض ودم الاستحاضة مختلفان ، المستفاد من قوله ( ع ) : ( إن دم الحيض والاستحاضة ليسا يخرجان من محلّ واحد ) ( 3 )( 3 ) لاحظ الوسائل : باب 3 ، حديث 1 من أبواب الحيض ج 2 ، ص 537 .ومرّ بيان صفة الاستحاضة والفرق بينه وبين دم الحيض . وكيف كان فقد تعرّض الماتن ( ره ) أمورا لا بدّ من تعرّضها : الأوّل - كون دم الاستحاضة من الأحداث في الجملة ولا شبهة فيه كما يأتي إن شاء اللَّه في المسألة الآتية ، والظاهر اتّفاق الإماميّة وأكثر العامّة عليه . نعم ، نقل في الخلاف عن مالك وداود وربيعة عدم كون دم الاستحاضة حدثا ولا يوجب الوضوء . [ 1 ] الثاني - ترتّب حكم الاستحاضة إذا خرج الدم إلى فضاء الفرج ولو لم يخرج إلى خارجه ، وقد تقدّم في المسألة الخامسة من الفصل الأوّل من بحث