شرح
الوطي ، ولو قبل الاغتسال وما دلّ على أنّها تختبر نفسها في صورة الاستمرار كما تقدّم لا يقال أنّها أحكام واقعية لا ربط لها بالمقام فإنّه يقال أن الطريق إلى إحرازها منحصر إلى أخبارها مضافا إلى ما قيل من دلالة آية حرمة كتمان ما في أرحامهن على ذلك بتقريب لزوم اللغوية لولاه ، فتأمّل .
وإلى خصوص ما رواه الكليني ( ره ) في كتاب الطلاق في باب أنّ النساء يصدّقن في العدّة والحيض ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل ، عن زرارة ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : العدّة والحيض للنساء إذا ادّعت صدّقت ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 47 ، حديث 1 من أبواب الحيض ج 2 ، ص 596 ..
وروى الشيخ في زيادات الطهارة بإسناده ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن جميل بن درّاج ، عن زرارة ، قال : سمعت أبا جعفر ( ع ) يقول العدة والحيض إلى النساء ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 47 ، حديث 2 من أبواب الحيض ج 2 ، ص 596 ..
والرواية صحيحة معمولة عليها عند الأصحاب ، ولا ينافيها ما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن أحمد بن محمّد ، عن أبيه ، عن عبد اللَّه بن المغيرة ، عن السكوني ، عن جعفر ، عن أبيه ، أنّ عليا ( ع ) قال في امرأة ادّعت أنّها حائض ثلاث حيض في شهر ، قال : كلَّفوا نسوة من بطانتها أنّ حيضها كان فيما مضى على ما ادّعت فإن شهدت صدقت وإلَّا فهي كاذبة ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 47 ، حديث 3 من أبواب الحيض ج 2 ، ص 596 ..