مسألة 11 - إذا كان ما بصفة الحيض ثلاثة متفرّقة في ضمن عشرة تحتاط في جميع العشرة .
مسألة 12 - لا بدّ في التميز أن يكون بعضها بصفة الاستحاضة وبعضها بصفة الحيض فإذا كانت مختلفة في صفات الحيض فلا تميز بالشّدة والضعف أو غيرهما كما إذا كان في أحدهما وصفان وفي الآخر وصف واحد ، بل مثل هذا فاقد التميز .
شرح
اجتماعهما للصفات وعلى تقدير كونها محدثة بالأصغر تصير طاهرة حقيقة إذا عملت بالوظائف لا بحكم الطاهر وهي نظير ما إذا انقطع دم الحيض واغتسلت فالأقوى هو الوجه الأوّل وفاقا للماتن .
( مسألة 11 ) قد تقدّم في المسألة السادسة من الفصل السابق القول باعتبار التوالي في الثلاثة وفاقا للمشهور فعليه لو رأت ثلاثة متفرّقة بصفة الحيض ورأت في خلالها ما هو بصفة الاستحاضة لا يحكم بكونها حيضا فلا بدّ أن ترجع إلى نسائها ثمّ إلى الروايات .
نعم ، بناء على القول بعدم اعتبار التوالي يكون المجموع حيضا ولما حكم الماتن في تلك المسألة بالاحتياط حكم به هنا أيضا .
( مسألة 12 ) هل الأخبار الدالة على تميز صفة الحيض عن الاستحاضة دالة على خصوصية هذه الصفات فيهما بحيث لو كان أحدهما دون صفته المذكورة في الأخبار لم يكن بحيض أم يكون ذكر هذه الصفات من باب المثال ، فلو كان دم أسود ودم أحمر يكون الثاني استحاضة وكذا لو كان أحدهما أصفر والآخر أبيض يكون الثاني كذلك ، وكذلك لو كان حرارة أحدهما أخفّ من الآخر وكذلك الثخونة والرقة ؟ وجهان ، ظاهر ما تقدّم من قوله ( ع ) في رواية معاوية بن