شرح
بمعنى من كان أوّل حيضها مستمرة الدم فلا يشمل من كان ذات عادة ثمّ نسيت عادتها وهي المضطربة ولا من لم يستقر لها عادة بعد ولكن قد رأت قبلا .
نعم ، يمكن أن يستدل للإطلاق بما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن علي بن الحسن ، عن الحسن بن بنت الياس ، عن جميل بن درّاج ، ومحمّد بن حمران جميعا ، عن زرارة ، ومحمّد بن مسلم ، عن أبي جعفر ( ع ) قال : يجب للمستحاضة أن تنظر بعض نسائها فتقتدي بأقرانها ثمّ تستظهر على ذلك بيوم ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 8 ، حديث 1 من أبواب الحيض ج 2 ، ص 547 ..
والاشكال في السند بأن في الطريق علي بن الحسن وهو فطحي مدفوع بأنّه وإن كان كذلك إلَّا أن الأصحاب قد عملوا بروايات طائفة فاسدي المذهب إذا كانوا موثّقين كما صرّح بذلك الشيخ في العدّة في مسألة حجّية الخبر الواحد ، وقد صرّح الشيخ بتوثيقه .
وصرّح النجاشي بأنّه كان فقيه أصحابنا بالكوفة ووجههم وثقتهم وعارفهم بالحديث والمسموع قوله ( ره ) ( إلى أن قال ) وكنت أقابله وسني ثمان عشرة سنة بكتبه ولا أفهم إذا ذاك الروايات ولا استحل أن أرويها عنه ( انتهى ) .
وكيف يصحّ ردّ رواية من صنّف أكثر من ثلاثين كتابا أكثرها في الفقه مع أنّه قلّ ما يتّفق أنّه روى عن ضعيف على ما صرّح به النجاشي في رجاله مع أنّ الفطحيين لم يأخذوا أحكامهم إلَّا عن أئمتنا ( ع ) لعدم بقاء عبد اللَّه بن جعفر الأفطح بعد الصادق ( ع ) أكثر من اثني عشر يوما أو سبعين يوما مع أنّه ليس لنا دليل تعبّدي دال على حجّية خبر الواحد بل عمدة الدليل بناء العقلاء وهم لا