[ 1 ] والقرشيّة من انتسب إلى نضر بن كنانة .
شرح
ويحتمل أن يكون قوله : ( وروى . . إلخ ) من الكليني وأن يكون من الراوي وعلى كل تقدير يحتمل قويا أنّ المراد هو رواية عبد الرّحمن المذكورة ، بل لا يبعد أن يقال باتّحاد روايته الأولى مع الثانية ويكون قد اشتبه على الراوي عن صفوان .
ومنها : ما يدلّ على التفصيل بين القرشيّة وغيرها .
مثل ما رواه الكليني ( ره ) في باب حدّ اليأس ، عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد ابن محمّد ، عن الحسن بن طريف ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابنا ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال : إذا بلغت المرأة خمسين سنة لم تر حمرة إلَّا أن تكون امرأة من قريش ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 31 ، حديث 3 من أبواب الحيض ج 2 ، ص 580 ..
والظاهر ما رواه الصدوق ( ره ) مرسلا عن الصادق هو هذه لا غير والظاهر انحصار دليل القول بالتفصيل في مرسلة ابن أبي عمير .
ولولا الشهرة بين الأصحاب لكان للإشكال فيه مجال باعتبار تفرّده وكثرة روايات خمسين فالعمدة في المسألة هو هذه المرسلة بضميمة عمل الأصحاب ولا أقل من الشكّ بالنسبة إلى القرشيّة فتعمل بمقتضى تكليفها السابق .
[ 1 ] وأمّا المراد من القرشيّة فالحق أنّها من انتسب إلى قريش من طرف الأب لأنّ مدار حفظ الأنساب بين العقلاء مسلمين كانوا أم غيرهم على الاعتبار بالنسب من قبل الأب لا الأمّ كما يعلم بالمراجعة إلى الاشعار وغيرها الصادرة من أهل كلّ لسان بالنسبة إلى قومهم ، والمفروض عدم اصطلاح جديد : « وما