شرح
- : دم الحيض ليس به خفاء هو دم حار تجد له حرقة ودم الاستحاضة ودم فاسد ، قال : فالتفتت إلى مولاتها فقالت : أتراه كان امرأة مرّة ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 3 ، قطعة من حديث 3 من أبواب الحيض ج 2 ، ص 538 ، وفيه : أتراه كان امرأة مرّة ..
الرابعة : ما وصفه بالحرارة وكونه عبيطا والاسوداد والدفع .
مثل ما رواه أيضا عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن حفص بن البختري ، قال : دخلت على أبي عبد اللَّه ( ع ) فسألته عن المرأة يستمرّ بها الدم فلا تدري حيض هو أو غيره ؟ قال : فقال لها : أنّ دم الحيض حارّ عبيط أسود له دفع وحرارة ودم الاستحاضة أصفر بارد فإذا كان للدم حرارة ودفع وسواد فلتدع الصلاة ، قال : فخرجت وهي تقول : واللَّه أن لو كان امرأة ما زاد على هذا ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 2 من أبواب الحيض ج 2 ، ص 537 ..
الخامسة : ما وصفه بالعبيط أو الحار .
مثل ما رواه الشيخ ( ره ) في طلاق التّهذيب ، بإسناده ، عن علي بن الحسن ، عن جعفر بن محمّد بن حكيم ، عن جميل ، عن بعض أصحابنا ، عن أحدهما ، قال :
تعتدّ المستحاضة بالدم إذا كان في أيّام حيضها أو بالشهور إن سبقت إليها فإن اشتبه فلم تعرف أيّام حيضها من غيرها ، فإن ذلك لا يخفى لأنّ دم الحيض دم عبيط حار ودم الاستحاضة دم أصفر بارد ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 5 ، حديث 1 من أبواب العدد ج 15 ، ص 415 ..
ولعلّ تلك الأوصاف متقاربة الوجود ومتلازمة بعضها مع بعض كالحرارة والدفع والاسوداد والعبيط ، بل والحرارة والاسوداد أيضا وما هو مذكور في أكثر