شرح
حمّاد بن عيسى ، وابن أبي عمير جميعا ، عن معاوية بن عمّار ، قال : قال أبو عبد اللَّه ( ع ) : إنّ دم الاستحاضة والحيض ليس يخرجان من مكان واحد ، إنّ دم الاستحاضة بارد ودم الحيض حار ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 3 ، حديث 1 من أبواب الحيض ج 2 ، ص 537 ..
يستفاد منها أن مجرى دم الاستحاضة مع دم الحيض مختلف ، فلذا يكون صفتهما من حيث البرودة والحرارة مختلفة .
الثانية : ما وصفه بالاسوداد فقط ، مثل :
ما رواه الكليني ( ره ) عن علي بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن غير واحد سألوا أبا عبد اللَّه ( ع ) عن الحائض - والحديث طويل - ( إلى أن قال ) فلهذا احتاجت إلى أن تعرف إقبال الدم من إدباره وتغيّر لونه من السواد إلى غيره ، وذلك أنّ دم الحيض أسود يعرف - الحديث ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 3 ، قطعة من حديث 4 من أبواب الحيض ج 2 ، ص 538 ..
وظاهرها أنّ دم الحيض ليس يحتاج إلى ذكر العلامة ، بل هو معلوم معروف .
الثالثة : ما وصفه بالحرارة والحرقة ، مثل :
ما رواه الكليني ( ره ) بإسناده ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن علي بن الحكم ، عن إسحاق بن جرير . وفي التّهذيب بهذا الاسناد ، عن إسحاق بن جرير ، عن حريز ، قال : سألتني امرأة منّا أن أدخلها على أبي عبد اللَّه ( ع ) - والحديث طويل يأتي في مسألة التجاوز عن أيّام العادة ، إلى أن قال