تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 148

مساهمون:

ص١٤٨
[ 1 ] وفي الغالب أسود أو أحمر غليظ طري حارّ يخرج بقوّة وحرقة كما أن دم الاستحاضة بعكس ذلك .
شرح
أو من تحيّضت المرأة إذا قعدت أيّام حيضها تنتظر انقطاعه وذلك لأنّ المفهوم مبين . وإنّما الكلام في مواضع : الأوّل : في تعريفه . الثاني : بيان شرائط من تحيض من الإناث ومن لا تحيض ، من البلوغ واليأس . الثالث : بيان حدّ البلوغ واليأس . [ 1 ] أمّا الأوّل : فقد اختلفت كلمات الأصحاب في ذلك ، فالقدر المشترك بين الجميع ، من غير خلاف بينهم ، هو كونه يخرج بحرارة ، كما في الفقيه والمقنع والهداية والمقنعة والنهاية والمبسوط والغنية والمراسم والوسيلة والسرائر . ونقل الصدوق ( ره ) عن والده أيضا في رسالة أبيه إليه ، وقد قيّده بالدفع في النهاية والغنية والوسيلة والسرائر . وبالشدّة في الفقيه ناقلا له عن رسالة أبيه إليه والمقنع والهداية . ولعلّ المراد واحد فإنّ الدفع يلازم الشدّة غالبا ووصفه بلونه في غير كتب الصدوق ( ره ) إلَّا أنّ في المقنع وصفه بالحرارة ووصفه بالغلظة في المقنعة والغنية والوسيلة . فحاصل التعريف يرجع إلى أمور أربعة : الأوّل - من حيث الحرارة والبرودة . الثاني - من حيث القوة والضعف . الثالث - من حيث اللون .