شرح
على الجواز يحمل على الكراهة المصطلحة ، مثل :
مثل ما رواه الصدوق ( ره ) بإسناده ، عن عبيد اللَّه بن علي الحلبي قال : سأل أبو عبد اللَّه ( ع ) عن الرجل أينبغي أن ينام وهو جنب ، فقال له : يكره ذلك حتّى يتوضّأ ، وفي حديث آخر : أنا أنام على ذلك حتّى أصبح وذلك إنّي أريد أن أعود ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 25 ، حديث 1 من أبواب الجنابة ج 1 ، ص 501 ..
ومنها : ما دلّ على انّه لو ترك الغسل ونام ، ترك الأفضل وإن أحبّ يتوضّأ .
مثل ما رواه الكليني ( ره ) ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن أخيه الحسن ، عن زرعة ، عن سماعة قال : سألته عن الرجل يجنب ثمّ يريد النوم ، قال : إن أحبّ أن يتوضّأ فليفعل والغسل أحبّ إليّ وأفضل من ذلك وإن هو نام ولم يتوضّأ ولم يغتسل فليس عليه شيء إن شاء اللَّه تعالى ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 25 ، حديث 6 من أبواب الجنابة ج 1 ، ص 502 ..
وما رواه الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسن بن محبوب ، عن عبد الرّحمن بن أبي عبد اللَّه ، قال : سألت أبا عبد اللَّه ( ع ) عن الرجل يواقع أهله أينام على ذلك ؟ قال : إنّ اللَّه تعالى يتوفّى الأنفس في منامها ولا يدري ما يطرقه من البلية إذا فرغ فليغتسل ، قلت : أيأكل الجنب قبل أن يتوضّأ قال : إنّا لنكسل ولكن ليغسل يده والوضوء أفضل ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 25 ، حديث 4 من أبواب الجنابة ج 1 ، ص 502 ..