تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 559

مساهمون:

ص٥٥٩
شرح
ومنها : ما رواه في الوسائل عن الخرائج والجرائح للراوندي ، عن جابر ، عن علي بن الحسين ( ع ) أن أعرابيا دخل على الحسين ( ع ) فقال له : أما تستحي يا أعرابي تدخل على إمامك وأنت جنب - الحديث ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 16 ، حديث 4 من أبواب الجنابة ج 1 ، ص 490 .، فإن المذمّة لا ينبغي توجيهها لغير الحرام ، فتأمّل . وما في رجال الكشي عن حمدويه ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبي الحسن المكفوف ، عن رجل ، عن بكير ، قال : لقيت أبا بصير المرادي فقال : أين تريد ؟ قلت : أريد مولاك ، قال : أنا أتّبعك ، فمضى فدخلنا عليه وأحدّ النظر إليه ، وقال : هكذا تدخل بيوت الأنبياء وأنت جنب ، فقال : أعوذ باللَّه من غضب اللَّه وغضبك وقال : استغفر اللَّه ولا أعود ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 16 ، حديث 5 من أبواب الجنابة ج 1 ، ص 489 .. فإنّ تحديد النظر إليه لما من فعله المحرّم ، فتأمّل . وروى المفيد ( ره ) في الإرشاد عن أبي بصير ، قال : دخلت المدينة وكانت معي جويرية لي فأصبت منها ثمّ خرجت إلى الحمام فلقيت أصحابنا الشيعة وهم متوجهون إلى أبي عبد اللَّه ( ع ) فخفت أن يسبقوني ويفوتني الدخول عليه فمشيت معهم حتّى دخلت الدار فلمّا مثلت بين يدي أبي عبد اللَّه ( ع ) نظر إليّ ثمّ قال : يا أبا بصير أما علمت أن بيوت الأنبياء وأولاد الأنبياء لا يدخلها جنب فاستحييت فقلت إنّي لقيت أصحابنا فخشيت أن يفوتني الدخول معهم ولن أعود إلى مثلها وخرجت ( 3 )( 3 ) الوسائل : باب 16 ، حديث 2 من أبواب الجنابة ج 1 ، ص 489 ..
مدارك العروة — صفحة 559 | الشيخ علي پناه الإشتهاردي