[ 1 ] وكذا مسّ أسماء الأنبياء والأئمّة ( ع ) على الأحوط . .
شرح
ولكن لا يخفى أنّ تعارض الأولى بقرينة ما حكاه عن عبد اللَّه بن محمّد من حيث كون الدراهم مشتملة على كتابة القرآن لا باعتبار اشتمالها على اسم اللَّه تعالى ، والمفروض تحقّق إجماع علماء الإسلام على تحريمه والثانية لا دلالة فيها على أنّه يمسّ نفس أسماء اللَّه تعالى بل ظاهر أنّه يمسّ درهما فيه اسم اللَّه ومسّ الشيء المشتمل على شيء غير مستلزم لمس ذلك الشيء الآخر بخلاف قوله ( ع ) في موثقة عمّار : ( لا يمسّ درهما ولا دينارا عليه اسم من أسماء اللَّه تعالى فإنّ المسّ عليه يلازم غالبا مسّ اسم اللَّه تعالى ) ، فتأمّل .
مضافا إلى إعراض المشهور عنها وعدم وجودها في الكتب الأربعة المعتمدة التي عليها مدار فقه الإمامية فما في تشكيك بعض متأخّري المتأخّرين في الحكم أو الميل إلى الكراهة ردّا لمستنده تمسّكا بضعفه سندا في غير محلَّه لجبران الضعف لو كان بإعراض المشهور عن مخالفها وبالعمل على وفقها ، والمفروض تمسّكهم بها أيضا فلا إشكال في المسألة .
[ 1 ] ( ثانيهما ) إلحاق أسماء الأنبياء والأئمّة ( ع ) ذكره الشيخ ( ره ) في المبسوط وابن حمزة في الوسيلة وابن زهرة في الغنية ، وقد نسبه في المعتبر والمنتهى إلى المفيد ( ره ) أيضا وتبعهما المتأخّرون في هذه النسبة .
ولكن لم أجد في الرسالة المقنعة والمنتهى الحكم بالكراهة فلا دليل غير فتوى الشيخ ( ره ) وابن حمزة وابن زهرة وابن إدريس والشيخ ( ره ) إنّما ذكره في المبسوط الذي صنّفه لتفريع الفروع على الأصول التي قد تلقيت عن المعصوم ( ع ) ولم يكتف بنقل ما نقل عن المعصومين ( ع ) كما نبّه عليه بنفسه في أوّله فلم يكن كاشفا عن وجود نصّ عنده فلعلَّه استفاده من عمومات تعظيم