شرح
والثوري ، وقوله مردود بالإجماع والأخبار .
فروى الشيخ ( ره ) بإسناده ، عن الحسين بن سعيد ، عن ابن أبي عمير ، عن رهط سمعوه يقول : إنّ التبسّم في الصّلاة لا ينقض الصّلاة ولا ينقض الوضوء ، إنّما يقطع الضّحك الذي فيه القهقهة ( 1 )( 1 ) الوسائل : باب 6 ، حديث 10 من أبواب نواقض الوضوء ..
وقد ذكر الشيخ أنّ قوله ( ع ) : ( إنّما يقطع . . إلخ ) راجع إلى الصّلاة دون الوضوء استنادا إلى أن القطع يقال في الصّلاة دونه وهو حسن ، وعلى تقدير جواز الاستعمال ، ولو مجازا ، أو حقيقة فهو معارض بما هو أصحّ منها سندا وأوضح دلالة .
فقد روى الكليني ، عن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج ، عن زرارة ، عن أبي عبد اللَّه ( ع ) ، قال : القهقهة لا تنقض الوضوء وتنقض الصّلاة ( 2 )( 2 ) الوسائل : باب 7 ، حديث 1 من أبواب قواطع الصلاة ج 4 ، ص 1252 ..
هذا مضافا إلى أدلة حصر النواقض وإلى ما يأتي إن شاء اللَّه تعالى في قواطع الصّلاة من الروايات الدالة على عدم كون الضحك والقهقهة ناقضا للصّلاة ، ولكن ثبوت الاستحباب يحتاج إلى دليل إلَّا أن يكون قوله ( ع ) : ( إنّما يقطع ) راجعا إلى الوضوء والصّلاة فيحمل بقرينة الثانية على الاستحباب ، ولكن لم يثبت فالحكم بالاستحباب مشكل .
اللَّهم أن يتمسّك بما تقدّم في مسألة ناقضيّة الريح من ذيل مضمرة سماعة