تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 507

مساهمون:

ص٥٠٧
شرح
الملامسة يشمل الوطي في الدبر أيضا . وفيه أنّه يحمل على المتعارف من الملامسة وهو الوطي في القبل . وعليه يحمل ما قد ورد في صحيحة عبد اللَّه بن سنان ، وصحيحة الحلبي عن الصادق ( ع ) في تفسيرها أنّ ملامسة النساء هي الإيقاع بهن ( 1 )( 1 ) لاحظ الوسائل : باب 54 من أبواب المهور ج 15 ، ص 65 .. وقد تقدّم نقلها في نواقض الوضوء والحقيقة العرفية مقدّمة على الحقيقة اللغوية عند الإطلاق كما قرّر في محلَّه . الثاني - إطلاق الفرج على الدبر أيضا لغة وعرفا أمّا لغة : ففي القاموس : الفرج العورة . وفي نهاية ابن الأثير : هو ما بين الرجلين يقال للفرس ملأ فرجه وفروجه إذا عدا وأسرع وبه تسمّى فرج المرأة والرجل لأنّهما ما بين الرجلين ( انتهى ) . وفي المجمع : والفرج من الإنسان كفرج قبله ودبره لأنّ كلّ واحد منهما مستفرج وكثر استعماله في العرف في القبل والجمع فروج كفلوس ( إلى أن قال ) والفرج ما بين الرجلين ( انتهى ) . وأمّا عرفا فلقوله تعالى : « والَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ » ( 2 )( 2 ) المؤمنون / 5 .قال العلَّامة في المختلف ، وأشار بذلك إلى ذكر الرجل وسمّاه فرجا للمعنى الذي هو الانفراج ( انتهى ) . وكذا قوله تعالى : « قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصارِهِمْ ويَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ » ( 3 )( 3 ) النّور / 30 ..