فالأحوط الجمع بينها وبين الكيفيّة السابقة ، وهذا وإن كان حسنا لكن وجوبه محلّ منع ، بل تكفي الكيفيّة السابقة .
مسألة 9 - من أفراد دائم الحدث المستحاضة وسيجئ حكمها .
مسألة 10 - لا يجب على المسلوس والمبطون بعد برئهما قضاء ما مضى من الصّلوات ، نعم إذا كان في الوقت وجبت الإعادة .
شرح
مستحسن لعدم ثبوت مشروعية هذا النحو لغير الغريق أو حال المطاردة ومجرد الحسن الذاتي لا يكفي في العبادات التي يؤتى بها بقصد الأمر وكونه احتياطا ، إنّما هو فيما إذا احتمل وجود الأمر بذلك وبعد ورود الروايات المستفيضة ، بل المتواترة معنى في الجملة ، الدالة على كفاية إتيان الصلاة بالكيفيّة المعهودة مع تجديد الوضوء لكلّ صلاة لا يبقى احتمال الأمر بذلك مع كونه ممّا يعمّ به البلوى ، غاية الأمر انا قلنا بسقوط المستحبّات تقليلا للحدث والخبث فأصل مشروعية تلك الكيفيّة المذكورة في المتن محل إشكال فضلا عن كونه احتياطا .
( مسألة 9 ) من أفراد دائم الحدث ، المستحاضة كما سمعت من الشيخ ، ذكرها في هذه المسألة متعاطفتين في أحكام المستحاضة في الخلاف ، وذكر مسألة المسلوس أيضا في أواخر أحكام المستحاضة من المبسوط فكأن العلماء فهموا من روايات الاستحاضة الآتية كون وجوب الوضوءات الخمسة باعتبار دوام حدثها ، وسيأتي ما يمكن أن يخدش فيه .
( مسألة 10 ) مقتضى إطلاق الأخبار الدالة على تعيين وظيفة المسلوس كفاية الصلوات المأتي بها وعدم وجوب الإعادة ، وهو كذلك لإطلاق الأوامر واقتضائها الإجزاء ووجوب الإعادة يحتاج إلى دليل مفقود .